مشروع جامع تقسيم

مشروع جامع تقسيم

| 2013 |

لم يُنفَّذ.

إن ما كان في ختام خطبة الوداع، التي أُلقيت بوصفها الرسالة الأخيرة لدينٍ كامل، من رفع نبيّنا ﷺ إصبعَ الشهادة المباركة ثلاث مرات مناديًا: «اللهمّ اشهد»، ومن رفعه يديه مرة أخرى عند انتقاله إلى دار البقاء مناديًا: «الرفيق الأعلى»، قد وجّه التصميم المعماري؛ فرُمز إليه بالإحالة بالجامع إلى المعراج، وبالشادروان (الميضأة) إلى معجزة انشقاق القمر.

إن فكرة المسقط المركزي ووحدة الفضاء في عمارة الجوامع، الممتدة من المسجد النبوي إلى يومنا هذا، والتي تُوِّجت في أعلى مراتبها بجامع السليمية في أدرنة، قد عُبِّر عنها هنا بدمجها بالمئذنة، بحلٍّ يتحول فيه الفضاء الدائري، بقشرة واحدة، إلى ما يشبه القلم فيتخذ هيئة الألف.